
- رئيسي
- 29 Dec 2025
حساسية الأنف عند الأطفال شائعة جدًا، وقد تبدأ من عمر الشهور. وتزداد الأعراض عادة مع تغيّر الفصول والتعرّض لـ الهواء البارد.
يشتكي الطفل غالبًا من:
انسداد بالأنف
رشح مستمر
كحة
عطس متكرر
حكة بالأنف
_____________________________________________________
تتدهور أعراض حساسية الأنف في كثير من الأحيان مع وجود:
تضخّم باللحمية البلعومية خلف الأنف
التهاب مزمن أو تضخّم باللوزتين
وقد تتطوّر الحالة لتشمل:
الشخير أثناء النوم
انقطاع النفس أثناء النوم
ضعف السمع
_____________________________________________________
تأثير حساسية الأنف على نوم الطفل
تكمن مشكلة حساسية الأنف عند الأطفال في تأثيرها الواضح على نوم الطفل؛
إذ يعاني الطفل من:
تقلب مستمر أثناء النوم
صعوبة في التنفس
الاستيقاظ المتكرر والجلوس أثناء النوم أحيانًا
كما أن وجود تضخّم باللحمية أو اللوزتين قد يؤدي إلى:
ضعف السمع نتيجة وجود ارتشاح خلف طبلة الأذن
تأخر الكلام
نطق غير صحيح للكلمات
الخَنَف
_____________________________________________________
تقييم الحالة والعلاج المناسب
يجب تقييم حالة الطفل بشكل كامل، بما يشمل:
تقييم الأنف
تقييم الأذنين
تقييم الصدر، خاصة إذا كان الطفل يعاني أيضًا من حساسية صدرية
ويكون العلاج موجّهًا للجهاز التنفسي العلوي والسفلي معًا، وذلك بالتعاون مع استشاري الأطفال.
يتم وصف العلاج المناسب حسب:
شدة الأعراض
سن الطفل
وقد يشمل العلاج:
بخاخات ماء البحر
بخاخات الكورتيزون
مضادات الهيستامين
علاجات داعمة أخرى حسب الحالة
_____________________________________________________
متى نحتاج لتدخل طبي متخصص؟
يجب تقييم حجم اللحمية واللوزتين وحالة الأذنين، خصوصًا في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج الدوائي المعتاد،
إذ لا فائدة من استخدام العديد من الأدوية مع وجود:
لحمية كبيرة الحجم
أو لوزتين متضخمتين تمنعان الاستجابة للعلاج
_____________________________________________________
متى يجب استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة؟
إذا كان الطفل يعاني من:
انسداد الأنف
الشخير
ضعف السمع
رشح مستمر
ولا يستجيب للعلاج الدوائي المعتاد،
فيجب استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة لإعادة تقييم الحالة.
📌 يمكن استئصال اللحمية في أي سن، حتى في عمر الشهور،
وقد يتم استئصال اللوزتين تحت سن 3 سنوات في بعض الحالات، خاصة حالات الاختناق أو انقطاع النفس أثناء النوم.





