حساسية الأنف عند الأطفال

Post Image

حساسية الأنف عند الأطفال شائعة جدًا، وقد تبدأ من عمر الشهور. وتزداد الأعراض عادة مع تغيّر الفصول والتعرّض لـ الهواء البارد.

يشتكي الطفل غالبًا من:

انسداد بالأنف رشح مستمر كحة عطس متكرر حكة بالأنف


تتدهور أعراض حساسية الأنف في كثير من الأحيان مع وجود:

تضخّم باللحمية البلعومية خلف الأنف التهاب مزمن أو تضخّم باللوزتين

وقد تتطوّر الحالة لتشمل:

الشخير أثناء النوم انقطاع النفس أثناء النوم ضعف السمع


تأثير حساسية الأنف على نوم الطفل

تكمن مشكلة حساسية الأنف عند الأطفال في تأثيرها الواضح على نوم الطفل؛ إذ يعاني الطفل من:

تقلب مستمر أثناء النوم صعوبة في التنفس الاستيقاظ المتكرر والجلوس أثناء النوم أحيانًا

كما أن وجود تضخّم باللحمية أو اللوزتين قد يؤدي إلى:

ضعف السمع نتيجة وجود ارتشاح خلف طبلة الأذن تأخر الكلام نطق غير صحيح للكلمات الخَنَف


تقييم الحالة والعلاج المناسب

يجب تقييم حالة الطفل بشكل كامل، بما يشمل:

تقييم الأنف تقييم الأذنين تقييم الصدر، خاصة إذا كان الطفل يعاني أيضًا من حساسية صدرية

ويكون العلاج موجّهًا للجهاز التنفسي العلوي والسفلي معًا، وذلك بالتعاون مع استشاري الأطفال.

يتم وصف العلاج المناسب حسب:

شدة الأعراض سن الطفل

وقد يشمل العلاج:

بخاخات ماء البحر بخاخات الكورتيزون مضادات الهيستامين علاجات داعمة أخرى حسب الحالة


متى نحتاج لتدخل طبي متخصص؟

يجب تقييم حجم اللحمية واللوزتين وحالة الأذنين، خصوصًا في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج الدوائي المعتاد، إذ لا فائدة من استخدام العديد من الأدوية مع وجود:

لحمية كبيرة الحجم أو لوزتين متضخمتين تمنعان الاستجابة للعلاج


متى يجب استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة؟

إذا كان الطفل يعاني من:

انسداد الأنف الشخير ضعف السمع رشح مستمر ولا يستجيب للعلاج الدوائي المعتاد، فيجب استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة لإعادة تقييم الحالة.

📌 يمكن استئصال اللحمية في أي سن، حتى في عمر الشهور، وقد يتم استئصال اللوزتين تحت سن 3 سنوات في بعض الحالات، خاصة حالات الاختناق أو انقطاع النفس أثناء النوم.

عن المؤلف

Post Author

د. يحيى محمد النجار

استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة

الدكتور يحيى النجار هو استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة. يتميز بخبرة واسعة في تشخيص وعلاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة، وإجراء جراحات المناظير الدقيقة وجراحات الأذن الوسطى والجيوب الأنفية. حاصل على ماجستير في جراحة الأنف والأذن والحنجرة من كلية الطب – جامعة عين شمس، ويحرص على تقديم رعاية طبية متكاملة للبالغين والأطفال باستخدام أحدث التقنيات الطبية.